الأحد، 5 فبراير 2012

أَدْرَكتُ اليَوم حَجْمَ الثُّقب الذِّي أَحْدَثَهُ غِيَابَكـ
.
أَدرَكتُ مَدى اِمْتِلائِي بِكـَ .

و كَمْ كَانَ مَوتِي وَشِيكاَ
..!

لَولاَ زَهرةٍ زَرَعَها حُبّكـَ فِي وَرِيدِي
.

وَ تَفَاصِيل فَرحٍ صَغيرَةٍ و إِيمَانُنَا
.

بِالرُّغمِ مِنْ ذَلِكَ كُنْتَ قرِيبَاً مِنِّي
.

اِقْتِرَابَ الرُّوحِ للجَسَدِ
.

أَتَنَفّسُكـ مَعَ بُزُوغِ الفَجرِ يَا أُوكسِجِين حَيَاتِي
.

أَرْتَشِفُكـَ مَعَ قَهوَتِي فَنَكْهَتُهَا خُلاَصَةُ ضِحكَاتِكـ
.

أَكْتُبُكـ لَحْنَ السَّعَادةَ فِي أَوْرَاقِي
.

حَتَى مُفَكّرَتِي بَاتَتْ تَشْهَدُ حُبِّي لَكـَ
.

حِينَ أَنقُشُ اسْمَكـ مَعَ بِدَايَة كُلّ يَومً آتٍ
.

و اسْتَودِعُكـَ
نَبْضِي حَتَّى تَعُودْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق