الجمعة، 10 فبراير 2012


دآمً كِلنّ لهِ مُذإقَ وَلهِ [ طلآيبّ ] . .
ليهِ طعمُ آلحزنُ متَوحّدِ مَذإقهِ !


مِآسِلمّ صدَرِيْ سًكآكينُ آلقرّإيبُ .’
ولآسًلم ظهرّيً مِنُ طعوَنُ آلرفَآقهِ . .


لآتُقولّ إنُ آلغيًآبْ أحيَانُ صايبُ . .
مُعْظمَ آلصدّآت أشْبَه بً ( الحُماقَهِ ) . .


مِنّ غرآبيلَ الزّمُنِ عوّدتَ خايبُ . .
زابنُ همُومِيّ تحتُ غُمْر الطباقهّ . .


لوَ يخاطبنيّ السُفيهِ ولوً يعايبُ !
يحْبُك لسانيّ , تماثيلَ الإعاقَهّ . .


اكَتفىّ سمُعِيّ منُ هروُجَ الزلآيبُ . ,
واكْتمّل شِعرُيً علىّ مغزىً سياقهَ . .


إحْذرِ منٌ الوقتّ لامِنُ صرّتْ خايبُ . .
واسْتفزّ الحزنُ لاجاكِ بَ حذاقهِ . .


أبْشعّ الصدَاتُ ، [ صدإتّ الحُبايبً ] :
وَاشْنَعّ الطّعناتُ , ( طعناتّ الرفاقهُ ) :



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق