هل جئت لتفتح جرحاً اندثر .... جرحاً طوته الأيام والسنين و أخذت العبر
لم أكن أعلم بأن حبك يشفي الجراح .....!! و يفتح أخرى
ثم تركتني معلقة ما بين آلم الجرح و ( إحتضار الدمع
)
كيف وصل بي الأمر إلى أن أحبك كل هذا الحب ؟
!!
إلى متى سيبقى حبك يحاصرني ؟؟
يرفعني سماءً ثم يسقطني أرضاً
...
يشعلني حبَّاً ثم يطفئني آلماً و جرحاً
.
,\/,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق