*
في أحد مسآئآت آلشتآءء
طرقوَ بآبي ، وَ عآدوَ
.. !
وَ حقآئبھم مُمتلئھ بِ آلأعذآر .. وَ أيآديھم
قد رفعتّ لِـ آلسسلآم ،
وَ بگآئھم هوَ من گآنَ صوَت آلمگگآن
..
نثروَ أمآمي ذگگريآت آلمآضي ،
لعَل آلحنين بيّ يَستفيق
.. !
نظرتُ لھم بعد دهرّ من آلغيآب
..
وَ ذآگگرتي قد عآدت لِـ تلگ آلرسآئل آلتي
گتبتھآ بعد رحيلھم
وَ تلگ آلعتآبآت آلتي سطرتھآ بِ قھري
لِـ قرآرهم آلُمُفآجأ
.. !
وَ لگگننّي آلآن :
*
أحآوَل أنّ أجدّ بِ دآخلي " شيئاً لھم "
وَ لگگن جميع محآوَلآتي فآشلھ
.. !
هم حقاً عآدوَ من جديد , وَ لگگن فقط
أجسسَآد
.. !
أمّآ مشآعري إتجآههم ربمّآ تبخرّت في نھآرّ مُشمس
لِـ آلسمآءء
أوَ ربّمآ ذآبت في أحد أگوَآب آلقھوَﮬ آللتي أدمنتھا
في إنتظآرهم
. . !
*
وَ لن تعوَ وَ وَ د . . .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق