الجمعة، 9 ديسمبر 2011



عفواً .. إنتي في سلة المحذوفات ...!!


لمن " خانت " وغدرت
لمن " كذبت " وأستبدت
لمن " أسكن " قلبها حقداً وكرهاً

أقول لها
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "


لمن " أحببتهم " وتفننت برضاهم
لمن " تعاملت معهم " بكل حب
لمن " رسموا لك " بسمة نفاق وزيف

أقول لهم
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "


لمن " طغت " وتكبرت
لمن " حقدت " وحسدت
لمن " أسكن " قلبها الغرور

أقول لها
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "

لمن نعطيهم كل ما يتمنون
نفي من أجلهم .. نسكنهم النبض والقلب
فيهدوننا " التجاهل " و " الغدر "
على طبق من ذهب ..

أقول لهم
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "

لمن " بخلت " بمشاعرها
لمن "مكرت " وأنكرت
لمن " راقبت " وتصيدت

أقول لها
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "


لمن " أحبك " لمصلحة
لمن " نمت " ونافقت
لمن " زرعت" لضغينة

أقول لها
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "

لمن نسعى إلى إسعادهم
نسقيهم " الدم " من الوريد
والحب من القلب الوحيد ..
وفجأة " يتناسون " الحب .. ,
ويتمادون في " تعذيبهم :
ليرسلوا خناجرهم
لتخترق قلوبنا

أقول لهم
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "




لمن " هزمتك " بضعفك
لمن " تشمتت " بهمك
لمن " افشت " سرك

أقول لها
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "



انها الحقيقه

ينظرون إلينا " ببراءة "
وكأنهم ما قتلوا
الحب في القلب
وكأنهم "ما شتتوا "
المشاعر و الصدق .. !
حقاً أولئك يستحقون أن نقول لهم
بكل قوة وثقة

" إلى سلة المحذوفات مع التحية "

 



فما "عاد " القلب لكم
وما عادت " الذاكرة " تعرفكم
فأنتم " مجرد " تجربة
ومرت
و " محطة " في الحياة و انتهت
فقد " عرفنا " الأوفياء
و ألتقينا " الأحباء "


" إلى سلة المحذوفات مع التحية "






فالقلب " ليس له متسع لكم
كنتم " شبه " ذكرى
أو كنتم " كما السراب "



لن تضيع " أحلامك " بدونهم
ولن " يصيب " أحد من أعضائك البتر !!
بسببهم ..
ستشعر " برغبة في البكاء "
فأبكي بكل ما تستطيع من قوة
و لتجف ذكراهم
كما جفت الدموع ..



لا تندم " عليهم " بل " كن " ممتناً
لأنك التقيت بهم
وعرفتهم على حقيقتهم
فتأخذ " درس " في الحياة
جديد ..




لا تندم " عليهم "
فقط " أمحهم " من ذاكرتك
أمحو " كل شئ وكل شئ
يربطك بهم ..
ثم أعد " بناء " قلبك
و " روحك "
بدونهم ..
وإن عادوا ..
بل سيعودون ..
قل لهم " عفواً



إلى سلة المحذوفات مع التحية ..



 

 
من ,, كتآبآتي   ≈") 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق