لـآ أعلم ما أشعُر به في هَذه اللحَظات
رُبما غصة إفتِقاد
لِـ عدم وجوده بجانبي الآن . . !
أوجاعي تغمُرني بِشدة
ۈ صورته تحاصِرني
وَلم أعد [ أَنا ] إلا بِـ وجودّه . . !
، افتقدِك ،
و بشكلٍ موجِع . . !
لِـ عدم وجوده بجانبي الآن . . !
أوجاعي تغمُرني بِشدة
ۈ صورته تحاصِرني
وَلم أعد [ أَنا ] إلا بِـ وجودّه . . !
، افتقدِك ،
و بشكلٍ موجِع . . !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق