الاثنين، 28 نوفمبر 2011

هناك في تلك الغرفهةّ .. يوجد فتاإة ذات شععْر طويلَل

جلست على طرف سريرهاإ و حضنت ركبتيها إلى صدرها وكأنها سَ تتبعثر ان أفلتت نفسسَها قليلا

:127939848310: بكت / بُ صمت .. لكن مابداخلها كان صر آ آ آ خ

صراخ حاد و قوي

صراخ الم و تحسر

بكت كثيرا تلك الانثى .. بكت وكأنها طفله للتو خرجت من رحم امها

نظرت للمرآةةُ .. تأملت ملاإممَح وجهها الصصّغير .. و عينيها التي طمست ب الدممُوعع ..

وشفتيها ذات اللون الاحمر ..

نظرت لِ نفسها و ل حالها .. كيف كانت و كيف أصصْبحت

حينها بكت مجددا لكن هذه المره بكت بصوت عاآآلي ..

لانها عرفت ان ماضيها كان رائع .. فتمنت لو ترجعُع تلك الاإيام السابقههْ

بكت

ثم بكت

)”= , ثم بكت

وبعدها نامت على وسإدتهآ التي لا طالما كانت موجودهة مععَعها في حآلاتها البائسههْ و الحزينههّ

تلك المخده التي تلطخت بَ كحلها السائل بسبب دموعها .. <\3

ثم تستيقظ .. ف تستقبل يومها بَ إبتسامه عريضه و كأن فتاة الأمس ليست هي فتاة اليوم

.


عجبا لنا نحن السيدات .. نفرغ كل ما بأرواحنا في ظلمهةِ و سكون الليل ..

! وعندما يأتي الصباح ننسى كل شيء وكأنه لم يحصل

.


* . . و1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق