أكرهُني حين أرى جسّدي مُلقى كَ جثةٍ هادئة، لا حراك لا صوت و لا حتى نَفس مُجرد سواد يُغطيه و ذكرى تخنقُ معصم ذاكرة ذاك الجسّد !.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق